Wednesday, June 18, 2008
Majaz Album
01 - Masar
02 - Roubbama
03 - Laytana
04 - Tanasim I/adnan
05 - Majaz
06 - Shajan
07 - Tanasim II/samir
08 - Sama-Sounounou
09 - Hawana
10 - Tanasim III
11 - Min Zaman
Saturday, June 14, 2008
كلمة مارسيل خليفة بمناسبة العرض الافتتاحي لفيلم ارتجال
مع كل الحب /مرسيل خليفة
(مجاز(العمل الأخير
!الثلاثي جبران: عندما يئن الوتر، يبدأ لجوءٌ آخر
إنّ أصعب أنواع الكتابة هو الكتابة عن الموسيقى، فكيف إذا كانت الموسيقى لثلاثي العود الفلسطيني (سمير، وسام، وعدنان) من مدينة الناصرة في شمال فلسطين. لم يكن العود كائنًا غريبًا عن عائلة (جبران) مع هذا الثلاثي، فعرّابهم هو حاتم جبران صانع الأعواد الشهير جدًا في مدينة الناصرة.
أصدر الأخ الأكبر سمير جبران اسطوانته الأولى (سوء فهم) في سنة 2000، أي مع بدء الانتفاضة الثانية، ولو دققنا في اسم هذه الاسطوانة لوجدنا أنه يعبّر تمامًا عن شعور صاحبها الحزين الذي كان مشتت الفهم لما يجري، و أيضًا سوء الفهم الذي يكنه الآخر عن الفلسطينيين أصحاب الأرض بأنهم إرهابيين و ما إلى ذلك. سمير جبران في كل اسطواناته يتخذ من الموسيقى أداةً للتعبير النبيل عن حقيقة الإنسان الفلسطيني، فهو لا يقول: (نحن لسنا إرهابيين) مباشرةً.. أو (ابنتي ممنوعة من التجوّل في مدينة رام الله مع والدتها، و أنا مقيدٌ هنا لا أستطيع رؤيتهما)، بل يترك عوده يحكي عنه، و عن شعبه المشتت، موسيقاه هي دعوة للسفر و الفهم، هو من خلال آلته/روحه يدعو العالم لأن يحبوا موسيقى الفلسطينيين، و حب الفلسطينيين أنفسهم، كما أن الشجن المتحد مع عوده لا يترك من يستمع إليه إلا و أن يحب من يعزف، و يحترم ما يريد العازف إيصاله من خلال أنين وتره.
تلت اسطوانة (تماس) اسطوانة (سوء فهم)، ولكن هذه المرة مع أخيه وسام جبران الصانع للأعواد الجبرانية الثلاثة، هو قليل الكلام، هادئٌ بطبعه، ولكنه يحمل بداخله أحلامًا و طموحات كثيرة. في هذه الأسطوانة التي صدرت عام 2002، و التي يملؤها الأنين، بدأت محاورة الأعواد و بداية الارتجال الثنائي، فما أن يكسر سمير اللحن المعتاد يتناغم معه وسام، و يكسر هو الآخر، فعندما يكسر سمير اللحن، ويكسر وسام اللحن مرة أخرى يكون الارتجال.
بعد اكتمال تكوين الثلاثي جبران أُصدرت أول اسطوانة لهم تحت عنوان (رندنه)، هذه الأسطوانة تحكي عن الألم و الأمل، فيها كثيرٌ من الصمت بين كل رنّة وتر و أخرى، لربما كان هذا الصمتُ رحمةً منهم على من يستمع لموسيقاهم، ولكنه قد زاد الأسى.
يقول سمير عن (رندنه): "بإمكاني اعتبار هذا العمل تجريبيًا فعلاً، كان هناك ضغطًا و مسؤولية فنيّة كبيرة؛ لأنّه لأول مرة يكوَّن ثلاثي عود في الموسيقى العربية، وطريقة التأليف مع الثلاثي جبران تختلف. فأسلوبنا في التأليف هو الحفاظ على الثلاث شخصيات، و الحفاظ أيضًا على عدم استعمال التقنية الغربية في التأليف؛ لأنها ليست هويتنا. وهذا الأمر كان إشكالاً كبيراً في اسطوانة (رندنه)،ولكنني خضته لأنني أحب هذه النوعية من المغامرة. نجحت اسطوانة (رندنه)، و بعد نجاحها أصبح سهلاً علينا أن نتأكد من نوعية التقنيات التي يجب أن نستخدمها في التأليف و أيضًا اكتشاف الثلاث شخصيات".
يقول سمير جبران الأخ الأكبر في هذا الثلاثي أن أباه لم يكن يستطع البوح بفلسطينيته، و الغريب أنه لا يزال غير قادرًا على ذلك!
مدينة الناصرة هي من الأراضي التي احتلتها إسرائيل سنة 1948، وكل أهلها الفلسطينيين يحملون الهوية الإسرائيلية و جواز السفر الإسرائيلي أيضًا، و هذا الذي أدّى إلى عدم قبول الدول العربية لهؤلاء الرحّالين كما عودهم، و كأنهم لا يعلمون بأن هناك فئة من الفلسطينيين تسمى بعرب الـ48! أمّا على النقيض الآخر، فإن الثلاثي جبران قد شارك في أمسيات موسيقية و مهرجانات عالمية كثيرة في أوروبا و أمريكا، و اسطواناتهم تحتل المراتب الأولى من حيث المبيعات في هذه الدول، فهل يقبل الآخر (غير العربي) الفلسطينيين أكثر من العرب أنفسهم؟! تساؤلٌ لا أجد إجابةً عليه.
بعد هذه الأسطوانة أُنتِج فيلم (ارتجال) برؤية رائد أنضوني الإخراجية رائد. هذا الفيلم يحكي عن عائلة جبران، و كيفيه تكوين هذا الثلاثي بدخول عدنان الأخ الأصغر من خلال دمعه، ارتجاله، وتوحده مع الوتر.
Subscribe to:
Comments (Atom)
